القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر المواضيع

أفضل الفعاليات والأنشطة في قطر لتقوية الترابط الأسري بين أفراد عائلتك

 

فعاليات قطر السياحية

قديما وقبل ظهور الإنترنت والهواتف الذكية في كل منزل، كان يحرص أفراد العائلة على قضاء أوقاتهم معا سواء للعب أو التحدث أو تحضير وجبات الطعام. هذا التآلف الأسري أصبح في تناقص مستمر مع نمط الحياة السريع الذي نعيشه اليوم؛ فنجد أطفالنا - خاصة المراهقين - يقضون معظم أوقاتهم على هواتفهم غير مبالين بما يدور حولهم. 

وهنا تبدأ مشكلة التفكك الأسري وما تجلبه من مشاكل نفسية تصيب الأبناء بالإحباط واليأس وفقدان الحب غير المشروط الذي يكون مصدره الأساسي العائلة. في هذه المقالة، سنتحدث عن أهمية الترابط الأسري للطفل والعائلة وتأثيره على المجتمع ككل، وكذلك أفضل أنشطة وفعاليات الدوحة التي سيحبها أبناؤك لتحقيق ترابط أسري متوازن.

تعلم شيء جديد

يوجد لدى الأبناء شغف مستمر للتعلم والمعرفة؛  لذلك نجدهم يسألون العديد من الأسئلة التي قد يجهلها الآباء والأمهات، مثل لماذا تمطر السماء؟ أو لماذا يختلف الأشخاص في أشكالهم؟ أو لماذا نرى السماء زرقاء؟ بدلا من قول أنك لا تعرف أو تخبر طفلك بالمعلومات الخطأ، يمكنك الإشتراك معه في قراءة مقالة بخصوص سؤاله أو مشاهدة دورة تدريبية أو الذهاب لورش العمل. هذا الود والترابط سيشعر الطفل بالاهتمام كما أنه يساعده على النمو العقلي والفكري ويزيد من ثقته بك.

التسوق معا

تتميز مولات قطر بأنها مليئة بالأنشطة الترفيهية التي يحبها الأطفال والكبار، من ضمنها تسوق الملابس والأجهزة الإلكترونية والكتب، وكذلك قضاء وقت ممتع في صالات الألعاب التي تتنوع بين سباق السيارات والبولينغ والتزحلق على الجليد وتكون مناسبة لجميع الأعمار. بعد ذلك، يمكنك الذهاب إلى قاعة المطاعم لتناول أشهى الوجبات واستعادة طاقتكم للمزيد من المرح واللعب.

زيارة المعالم السياحية

يساعد هذا النشاط الترفيهي على تثقيف الأبناء وإثراء معرفتهم بتاريخ بلدهم وزيادة حبهم لوطنهم. وتشتهر قطر بالعديد من الأماكن التاريخية والسياحية التي يحرص الناس من جميع أنحاء العالم على زيارتها، فلماذا لا تصطحب أبنائك إلى إحدى هذه المناطق؟

        متحف الفن الإسلامي: يقع في مدينة الدوحة ويحتوي على أكبر مجموعة من الكتب والمخطوطات والأنسجة والأحجار الكريمة وغيرها والتي يرجع تاريخ بعضها إلى العصور الإسلامية القديمة، مثل العصر الأموي والعباسي.

        قرية كتارا الثقافية: تحتضن هذه القرية العديد من الفعاليات والندوات والورش الثقافية والترفيهية المفيدة للأطفال، كما أنها تقدم مختلف الخدمات لزوارها من مطاعم وقاعات ومقاهي لقضاء أوقات ممتعة.

        متحف قطر الوطني: يعد هذا المتحف منارة تراثية لما يحتوي على مقتنيات عريقة  تساعد الصغار والكبار على معرفة تاريخ بلدهم القائم على الأصالة والإبداع.

ممارسة الحرف اليدوية

يستمتع الأطفال باللعب بالصلصال أو صنع الإكسسوارات وغيرها من الحرف اليدوية التي تزيد من الحس الفني لدى الطفل وتوسيع خياله وتفريغ طاقته بشكل إبداعي وكذلك تنمية مهارات حل المشكلات. يمكنك تخصيص وقت معين خلال أيام العطلة الأسبوعية لمشاركة أبنائك في صناعة تمثال من الصلصال أو رسم لوحة فنية أو زخرفة قطعة خشبية.

أهمية الترابط الأسري

على الرغم من أن البالغين يقضون ما يصل إلى ثلاث ساعات على وسائل التواصل الاجتماعي ، فإن متوسط ​​الوقت الذي يقضونه سويا مع العائلة  يبلغ حوالي 37 دقيقة فقط في اليوم. 

قد يشعر الآباء بعد يوم طويل من العمل الشاق أن طاقتهم قد استنفذت وكل ما يريدونه هو الجلوس في صمت، حتى إذا حاول الأبناء اللعب معهم ،تكون ردة فعلهم حادة، مثل الغضب أو الصراخ في وجوههم. 

هذا التصرف يؤثر بالسلب على نفسية الطفل، فيبدأ في عزل نفسه أو قضاء وقته مع أصدقائه اعتقادا منه أنهم يتقبلونه في جميع الأوقات على عكس عائلته. لتجنب ذلك، يجب عليك تحديد وقت معين يوميا لقضائه مع أولادك وتلبية احتياجاتهم. ومن أهم فوائد الترابط للطفل والمجتمع:

        الشعور بالإنتماء: يبحث الأطفال والمراهقون دائما عن الإحساس بالانتماء حتى دون وعي منهم، فالأمر أشبه بغريزة يحاولون تلبيتها. ويساعد هذا الشعور بالانتماء الأسري على زيادة الثقة بالنفس لدى الأبناء ويعزز قدرتهم على التفاعل مع المجتمع بشكل صحي دون عدوانيةأو انطوائية.

        بناء علاقات صحية: تعد العلاقة بالأسرة من أولى العلاقات التي يعيشها الطفل وتساعده على فهم أساسيات بناء علاقات صحية فيما بعد، سواء مع الأصدقاء أو الشركاء أو زملاء العمل. يؤثر التفكك الأسرى في المراحل الأولى للطفل على تكوين مفهوم  صحي لشكل العلاقة فنجده يميل إلى العلاقات المؤذية والمضطربة.

        النجاح الدراسي: من أهم العوامل التي تؤثر على الأداء الدراسي للأبناء هي الشعور الدائم بالدعم والمحبة والتشجيع من جميع أفراد العائلة.

        تكوين بيئة آمنة: يزيد التآلف بين الآباء والأبناء والتواصل الصحي بينهما من الشعور بالأمان،كما يشجعهم على التعبير عن احتياجاتهم دون خوف، فينمو الطفل جريئا ومطمئن البال.

مقالات ذات صلة:

reaction:

تعليقات